الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨١ - معناى«اما العبيد فذو عبيد»
قوله: فكانّها فعل: ضمير در « كانّها » به امّا راجع است.
قوله: و الحديث: يعنى ضمير قصّه.
قوله: و لهذا اهملها بنو تميم: كلمه « لهذا » يعنى و بخاطر اينكه « ليس » فعلى است شبيه به حرف و ضمير منصوبى در « اهملها » به « ليس » راجع است.
قوله: لما فيها من معنى الفعل: ضمير در « فيها » به « امّا » راجع است.
قوله: الذى ثابت عنه: ضمير در « ثابت » به امّا و در « عنه » به « الفعل » راجع است و مقصود از « فعل » مذكور « يكن » مىباشد كه امّا بجاى آن قرار گرفته است چه آنكه اصل « امّا » مهما يكن من شيىء بوده.
قوله: او للفعل المحذوف: مقصود فعل مقدّرى است كه ما بعد « فاء » مفسّرش مىباشد. مثلا در مثال: امّا اليوم فانى ذاهب، فعل محذوف ذهبت است.
قوله: ابن دستويه: وى عبارتست از عبد اللّه بن جعفر كه از ادباء و علماء عجم محسوب ميشود، او در علم نحو و لغت بمقامى شامخ و بلند رسيد و در ايندو علم اثر از خود باقى گذارد.
قوله: لانّ امّا لا تنصب المفعول: مقصود مفعول به مىباشد.
[معناى «امّا العبيد فذو عبيد»]
متن:
تنبيهان
الأول: أنه سمع « أما العبيد فذو عبيد» بالنصب، « و أما قريشا فأنا افضلها» و فيه عندي دليل على أمور، أحدها: أنه لا يلزم أن يقدر مهما يكن من شييء، بل يجوز أن يقدر غيره مما يليق بالمحل، إذ التقدير هنا مهما ذكرت، و على ذلك يتخرج قولهم « أما العلم فعالم» و « أمّا علما فعالم» فهو أحسن مما قيل إنه مفعول مطلق معمول لما بعد الفاء أو مفعول لأجله إن كان معرفا و حال إن كان منكرا.
و الثاني: أن أمّا ليستت العاملة؛ إذ لا يعمل الحرف في المفعول به.
و الثالث: أنه يجوز « أما زيدا فإني أكرم» على تقدير العمل للمحذوف.